شرح ثوره 23 يوليو 1952 – تاريخ 3 ثانوي





ثورة ٢٣ يوليو ١٩٥٢م

تُعتبر ثورة ٢٣ يوليو ١٩٥٢م حدثاً محورياً في تاريخ مصر الحديث. لم تكن هذه الثورة وليدة لحظة، بل كانت نتاجاً لتراكم عوامل سياسية واقتصادية واجتماعية متعددة، وتفاعلات داخلية وخارجية أدت في النهاية إلى تحرك تنظيم الضباط الأحرار.

في هذا الدرس، سنتعرف بالتفصيل على عوامل قيام الثورة، وأحداثها، ومبادئها الستة، وإنجازاتها الضخمة على الأصعدة المحلية والإقليمية والدولية.



عوامل قيام ثورة ٢٣ يوليو ١٩٥٢م (سياسياً)

تعددت العوامل التي أدت إلى قيام الثورة، ويمكن إيجازها في الآتي:

(١) استمرار الاحتلال البريطاني

حيث أثبتت أحداث ما بعد إلغاء معاهدة ١٩٣٦م أن المعاهدة لم تؤد إلى استقلال حقيقي للبلاد.

وذلك بسبب تدخلهم المستمر في شئون البلاد، وخير مثال على ذلك “حادث ٤ فبراير ١٩٤٢م” الذي يُعتبر إهانة للضباط الأحرار، وشعروا أن كرامتهم قد أهينت.

(٢) حرب فلسطين ١٩٤٨م

تُعد حرب فلسطين من أهم العوامل التي أدت إلى غضب الضباط، حيث دخلوا الحرب دون استعداد أو تدريب أو أسلحة، وذلك لإنقاذ الشعب الفلسطيني من بطش اليهود.

وانتهت الحرب بهزيمة الجيش المصري، وأدرك الضباط أنهم ضحية مؤامرة دبرها الملك ونظامه الحاكم ورئيس أركان حرب الملك، وتخلفهم عن نصرة فلسطين.

(٣) الأسلحة الفاسدة (من أسباب الرشوة)

حيث أثبتت تحقيقات النيابة العامة اشتراك بعض رجال حاشية الملك فاروق في صفقات السلاح، وهو الوضع السياسي بمصر والذي بلغ أقصى درجات الفساد والانحلال وآخرها عهد الملك.

(٤) سوء الوضع السياسي

تمثل سوء الوضع السياسي في عدة نقاط:

  • (أ) فساد الملك وديكتاتوريته.
  • (ب) ذل الاحتلال البريطاني.
  • (ج) فساد الأحزاب التي كان تتصارع من أجل الوصول إلى مقاعد الحكم.

(٥) سوء توزيع ملكية الأراضي الزراعية (ظاهرة الإقطاع)

تفاقمت ظاهرة الإقطاع حيث كان أغلبية الفلاحين من المعدمين الذين يعملون بالفقر ويضطرون للعمل كـ “مستأجرين صغار” و “عمال زراعيين”.

كما أدى ذلك إلى “تدهور شبكة العدل الاجتماعي”، حيث فقد الفلاحون حقوقهم لعدم وجود قوانين تحميهم من استبداد أصحاب الأعمال واستغلال كبار الرأسماليين، فلا توجد قانون للمعاشات أو التأمينات الاجتماعية أو تعويضات محددة في حالة الإصابة.

تنظيم الضباط الأحرار

تعرض الجيش المصري منذ بداية الأربعينيات لعدد من المؤثرات السياسية التي جعلت ضباطه الوطنيين خاصة الشباب في هذه الفترة يتوجهون للعمل السياسي.

أسباب تكوين التنظيم

الأسباب التي دفعت الضباط للعمل السياسي:

  • (١) تعرض الجيش المصري لعدد من المؤثرات السياسية.
  • (٢) ظن فاروق أن الجيش في جيبه ولن يتحرك ضده، وخاصة بعد حادث ٤ فبراير ١٩٤٢م.
  • (٣) حادث ٤ فبراير ١٩٤٢م: حيث شعر ضباط الجيش أن كرامتهم قد أهينت، فعقدوا عدة اجتماعات بنادي الضباط بالزمالك لبحث الموقف.
  • (٤) هزيمة الجيش المصري في فلسطين ١٩٤٨م: كشفت فضائح النظام الملكي مما أدى إلى خلق رابطة مشتركة بين عدد كبير من الضباط الوطنيين.

تأسيس التنظيم (جمال عبدالناصر)

استماع جمال عبدالناصر خلال تحرك التنظيم داخل الجيش أن جيشه يفتح النار على إخوانه المتظاهرين ضد الإنجليز، فأيقن أن عضوية المسلحة لا تكمن في جيشه.

بدأ في تكوين “تنظيم الضباط الأحرار” كخلايا سرية من أعضاء لهم ولاء وطني، وهدفهم تحرير مصر من الاحتلال البريطاني.

انتخابات نادي الضباط (ديسمبر ١٩٥١م – يناير ١٩٥٢م)

أهدافه: يُعتبر أخطر صراع داخل الجيش أو خارجه، لأنه صراع بين الضباط الشبان وبين عملاء السراي من قادة الجيش.

خلفياته: كان الصراع بين الضباط الوطنيين وحكومة الملك للسيطرة على الجيش، ورشح الضباط “محمد نجيب” ليكون رئيساً للنادي.

نتائجها: أعلنت نتيجة الانتخابات في الأول من يناير ١٩٥٢م بفوز قائمة تنظيم الضباط الأحرار، وعلى رأسهم اللواء “محمد نجيب” بمنصب رئيس مجلس الإدارة بالأغلبية، فكان هذا أول انتصار يحققه الضباط.

اجتماع الضباط يونيه ١٩٥٢م

سببه: إصرار الملك فاروق على ضرورة تمثيل سلاح الحدود بعضو في مجلس إدارة نادي الضباط.

أهميته: يُعد أخطر اجتماع عسكري منذ الثورة العرابية، لأنه أصبح بشكل واضح أن الملك فقد سيطرته على الجيش وأن الجيش بادل الملك عداءه. ورفضت الجمعية العمومية بالإجماع اقتراح الملك.

نتيجته: خرجت ثورة الضباط ضد الملك من إطار السرية إلى حيز العلنية.

أحداث قيام الثورة (صباح ٢٣ يوليو ١٩٥٢م)

كان قد تحدد موعد الثورة (الخطة) لقيام الضباط الأحرار بـ “لجنة القيادة” بالثورة عام ١٩٥٥م، ولكن تمكن من تسهيل السيطرة بتقديم الموعد.

خطة التحرك

قبل ذلك، وبسبب:

  • (١) جهود متعددة لتأمين مثل:
    • المخابرات الحربية والبوليس السياسي.
    • جهازنا الخاص.
  • (٢) وجود أجهزة المخابرات البريطانية والأمريكية.
  • (٣) تمكن الضباط من البحث عن الضباط الأحرار.

ولكن… قام الضباط الأحرار بتعجيل ميعاد الثورة، حيث:

  • (أ) ضباط الجيش، فأصدروا قراراً بتعجيل الثورة إلى شهر نوفمبر ١٩٥٢م.
  • (ب) بسبب حالة الفوضى التي أعقبت “حريق القاهرة” ٢٦ يناير ١٩٥٢م، حيث شكل الملك فاروق أربع وزارات متتالية دون انتخابات.

البيان الأول للثورة

في صباح يوم ٢٣ يوليو ١٩٥٢م، أذاع “محمد أنور السادات” البيان الأول للثورة باسم اللواء “محمد نجيب” القائد العام للقوات المسلحة من دار الإذاعة المصرية.

جاء في البيان: “اجتازت مصر فترة عصيبة في تاريخها الأخير… من الرشوة والفساد وعدم استقرار الحكم… كل هذه العوامل أدت إلى هزيمتنا في حرب فلسطين…”.

نتائج البيان الأول للثورة

سارعت جميع الوحدات العسكرية في القاهرة وخارجها بانضمامها إلى ثورة الجيش. بعد أن قام الضباط الشبان باحتجاز قادتهم.

أصبح الجيش كله تحت سيطرة “قيادة الثورة”. والتف الشعب حول الإذاعة للاستماع إلى البيان.

أصبحت الإذاعة المصرية تذيع البيان الأول للثورة في فترات متقطعة.

مغادرة الملك فاروق أرض مصر

في مساء يوم ٢٣ يوليو ١٩٥٢م، عقد كبار قادة الثورة اجتماعاً بمبنى قيادة الثورة بكوبري القبة، بحضور معظم قادة الثورة التقريرية.

مطالب الثورة من الملك

تم الاتفاق على ما يلي:

  • (١) عزل الملك فاروق.
  • (٢) إيصال بعض الوحدات العسكرية من الأسلحة المختلفة إلى الإسكندرية استعداداً لعزل الملك.
  • (٣) تلبية الملك: قيام الملك في ليلة التنازل عن العرش، حيث وقع الأمر للملك.

تنازل الملك عن العرش

تنازل عن العرش لولي عهده الأمير “أحمد فؤاد” وكان الملك في قصر رأس التين في يوم ٢٦ يوليو ١٩٥٢م.

مغادرة الملك

غادر الملك فاروق مصر في ٢٦ يوليو ١٩٥٢م.

مبادئ ثورة ٢٣ يوليو ١٩٥٢م

قامت ثورة ٢٣ يوليو ١٩٥٢م على ستة مبادئ، اعتبرت كأهداف لها، وهي:

المبادئ الستة (الأهداف)

ثلاثة أهداف “للقضاء على”، وثلاثة أهداف “لإقامة”:

  • (١) القضاء على الاستعمار وأعوانه.
  • (٢) القضاء على الاحتكار وسيطرة رأس المال على الحكم.
  • (٣) القضاء على الإقطاع.
  • (٤) إقامة عدالة اجتماعية.
  • (٥) إقامة جيش وطني قوي.
  • (٦) إقامة حياة ديمقراطية سليمة.

إنجازات الثورة: أولاً: في المجال السياسي (المحلي)

حققت الثورة إنجازات هامة في المجال السياسي الداخلي:

  • ديسمبر ١٩٥٢م: إلغاء دستور ١٩٢٣م.
  • يناير ١٩٥٣م: حل جميع الأحزاب السياسية ومصادرة جميع أموالها لصالح الشعب.
  • يونيه ١٩٥٣م: إلغاء الملكية وإعلان الجمهورية، وتعيين محمد نجيب أول رئيس لجمهورية مصر.
  • أكتوبر ١٩٥٤م: توقيع اتفاقية الجلاء (جلاء الإنجليز عن مصر خلال عشرين شهر)، وتم الجلاء في يونيه ١٩٥٦م.
  • ٢٦ يوليو ١٩٥٦م: إعلان الرئيس جمال عبد الناصر تأميم شركة القناة السويس (شركة مساهمة مصرية)، وانتقال جميع أموالها وحقوقها والتزاماتها للدولة.

إنجازات الثورة: ثانياً: في المجال الاقتصادي

قامت الثورة بالعديد من الإنجازات في مجالات الزراعة والصناعة والتجارة:

في مجال الزراعة

  • (١) استصلاح الأراضي الصحراوية لزيادة الرقعة الزراعية (مثل مديرية التحرير).
  • (٢) بناء السد العالي (افتتح عام ١٩٧١م)، والذي حمى مصر من أخطار الفيضانات والجفاف.
  • (٣) الفيضانات التي كانت تغرق مساحات كبيرة من الأراضي الزراعية.
  • (٤) الجفاف في حالة قلة الأمطار عند منابع النيل.

في مجال الصناعة

  • (١) توليد الكهرباء من خزان أسوان.
  • (٢) التوسع في استخراج البترول وإقامة منشآت تكريره.
  • (٣) إقامة مصنع الحديد والصلب في حلوان ومصنع الأسمدة في أسوان.
  • (٤) إنشاء المصانع الحربية لمد القوات المسلحة المصرية والعربية بالأسلحة والعتاد الحربي.
  • (٥) تدعيم التعليم الصناعي وإنشاء العديد من مراكز التدريب المهني.
  • (٦) إقامة صناعات جديدة والتوسع في الصناعات القائمة.

في مجال التجارة

  • (١) تمصير البنوك وشركات التأمين وشركات التصدير والاستيراد وتعيين رجال المال والاقتصاد المصريين لإدارتها.
  • (٢) فتح أسواق خارجية للمنتجات المصرية.
  • (٣) توجيه تجارة مصر الخارجية إلى كافة بلاد العالم، وفتح أسواق خارجية للمنتجات المصرية.

إنجازات الثورة: ثالثاً: في المجال الاجتماعي

عملت الثورة على تحقيق مبادئها في العدالة الاجتماعية والقضاء على الإقطاع.

القضاء على الإقطاع (المبدأ الثالث للثورة)

  • (١) سبيل تحقيق ذلك، قامت الثورة بإصدار “قانون الإصلاح الزراعي الأول” في سبتمبر ١٩٥٢م.
  • (٢) قانون الإصلاح الزراعي: “لا يجوز لأي شخص أن يتملك أكثر من ٢٠٠ فدان، وله أن يتصرف للورثة في مساحة أخرى لا تزيد عن ١٠٠ فدان”.

إقامة عدالة اجتماعية (المبدأ الرابع للثورة)

عملت ثورة ٢٣ يوليو على تحقيق عدالة اجتماعية، حيث قامت بـ:

  • (١) تعميم مجانية التعليم في جميع مراحل التعليم بما فيه التعليم الجامعي.
  • (٢) إصدار قوانين التأمينات الاجتماعية والمعاشات للموظفين والعمال.
  • (٣) تحديد عدد ساعات العمل بسبع ساعات يومياً.
  • (٤) إشراك العمال في مجالس إدارة الشركات والمصانع.
  • (٥) تخصيص نسبة من أرباح الشركات للعمال.
  • (٦) اهتماماً بالمرأة ومنحها حقها في الترشح والانتخاب.

إنجازات الثورة: رابعاً: على المستوى العربي

كان لمصر دور رائد في مساندة القضايا العربية بعد الثورة:

  • (١) وقفت بجانب الثورات العربية مثل (ثورة الجزائر) ضد الاستعمار الفرنسي.
  • (٢) أيدت ولا تزال تؤيد الشعب الفلسطيني في استرداد حقوقه المشروعة لإقامة وطن له.
  • (٣) ساعدت السودان، وجنوب اليمين، وإمارات الخليج العربي، وجنوب اليمن على نيل استقلالها.
  • (٤) وقفت بجانب الثورات العربية مثل ثورة العراق وثورة اليمن.

إنجازات الثورة: خامساً: على المستوى الأفريقي

نالت أفريقيا اهتماماً خاصاً من الرئيس جمال عبد الناصر، حيث كانت تمثل عمقاً استراتيجياً لمصر، ورأت الثورة أن تحرير أفريقيا من الاستعمار هو استكمال لتحرير مصر.

أولاً: في المجال السياسي

  • (١) دعم مصر حركات التحرر والاستقلال في دول شرق أفريقيا (الصومال، كينيا، أوغندا، تنزانيا) وغرب أفريقيا (مثل نيجيريا) وجنوب أفريقيا (الكونغو).
  • (٢) طريق أفريقيا: دعم بالمال والسلاح، بجانب الدعم السياسي والدبلوماسي، مما أدى إلى استقلال ١٧ دولة أفريقية خلال عام ١٩٦٠م.
  • (٣) تولت مصر كشف وتنديد السياسة العنصرية التي مارستها القوى العنصرية في دولة جنوب أفريقيا.

ثانياً: في المجال الاقتصادي

  • (١) إنشاء تكتلات اقتصادية قوية لمواجهة الفقر واستغلال الموارد البشرية والطبيعية.
  • (٢) إنشاء الصندوق الفني المصري لتقديم الدعم للدول الأفريقية من خلال إرسال الخبراء والفنيين.

ثالثاً: في المجال الإعلامي

  • (١) فتحت مصر مكاتب حركات التحرر الأفريقية في القاهرة لشرح قضايا الشعوب الأفريقية للرأي العام العالمي.
  • (٢) قامت مصر بالبث الإذاعي لدول أفريقيا باللغات الأفريقية المتعددة.

رابعاً: في المجال الثقافي

  • (١) عقدت مصر اتفاقيات ثقافية مع كثير من دول القارة.
  • (٢) عملت مصر على تبادل المعلمين والأساتذة والمناهج الدراسية والمطبوعات.
  • (٣) لعب الأزهر الشريف دوراً إسلامياً وثقافياً رائداً في القارة الأفريقية.

إنجازات الثورة: سادساً: على المستوى الدولي

سارت مصر بعد ثورة يوليو ١٩٥٢م على عدة مبادئ وأسس في المجال الدولي، كان أهمها:

(١) محاربة الاستعمار بكل صوره وأشكاله

حيث ساعدت مصر الشعوب في آسيا وأفريقيا في التحرر من الاستعمار.

(٢) رفض الانضمام إلى الأحلاف العسكرية الأجنبية

حيث رفضت مصر وبقيادة جمال عبد الناصر الانضمام إلى الأحلاف العسكرية الأجنبية التي كانت بعض الدول الغربية تسعى لتكوينها وجر مصر والدول العربية إليها.

مثل: محاولات الولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا لضم مصر إلى “حلف بغداد” الذي تم توقيعه في فبراير ١٩٥٥م بين العراق وتركيا ثم انضمت إليه بريطانيا في أبريل ١٩٥٥م ثم باكستان وإيران.

(٣) تبني سياسة الحياد الإيجابي وعدم الانحياز

أي عدم الانحياز إلى أي من الكتلتين (الشرقية أو الغربية).

تجلى ذلك في: دور مصر البارز في “مؤتمر باندونج” الذي عُقد بإندونيسيا في أبريل ١٩٥٥م والذي اشتركت فيه ٢٩ دولة تمثل أكثر من نصف سكان العالم.

(اختر):
أدت مصر سياسة الحياد الإيجابي وعدم الانحياز بعد ثورة ٢٣ يوليو ١٩٥٢م من أجل…
(أ) الحفاظ على مكانتها الاقتصادية.
(ب) الابتعاد عن الصراعات الدولية.
(ج) الحرص على تكتل المواصلات ضدها.
(د) التحرر من التبعية للكتلة الشرقية.

بديل جمال عبدالناصر (وتولي محمد أنور السادات الحكم)

رحل جمال عبدالناصر في سبتمبر ١٩٧٠م، لتفقد الأمة العربية بطلاً قومياً قضى حياته مجاهداً من أجل وطنه وأمته وحقق لها الكثير من الإنجازات الداخلية والقومية. وقد حمل لواء الكفاح الوطني من بعده “محمد أنور السادات” أحد أعضاء مجلس قيادة ثورة ٢٣ يوليو.

إنجازات الرئيس السادات (قبل حرب أكتوبر)

قام الرئيس السادات بـ:

  • (١) إصدار الدستور الدائم عام ١٩٧١م.
  • (٢) توحيد الجبهة الداخلية.
  • (٣) إعداد الجيش للحرب وتوحيد الصف العربي.
  • (٤) إصدار قراره ببدء حرب أكتوبر ١٩٧٣م.



اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تابع جديد الوظائف
Scroll to Top